من المعرفة إلى العالمية.. صدور عدد جديد من مجلة الرباط للعلوم الطبية
الرباط تواصل إشراقها العلمي......والنشر المحكَّم بوابةٌ للتميز والعالمية
في امتدادٍ جديد لمسيرة جامعة الرباط الوطني في ترسيخ المعرفة وتعزيز البحث العلمي والنشر الأكاديمي المحكَّم، صدر العدد الجديد من مجلة الرباط للعلوم الطبية لشهر يونيو 2026م، حاملاً بين صفحاته نتاجاً علمياً وبحثياً يعكس الحضور المتنامي للجامعة في فضاء المعرفة والبحث العلمي.
ويأتي صدور هذا العدد ليؤكد أن التحديات يمكن أن تكون جسراً للتميز، وأن المعرفة قادرة على أن تفتح نوافذ جديدة نحو المستقبل، في صورة جديدة من صور عطاء جامعة الرباط الوطني وحرصها على مواصلة رسالتها العلمية، وتعزيز مكانتها الأكاديمية من خلال دعم النشر العلمي وإتاحة المجال للباحثين وأعضاء هيئة التدريس لتقديم نتاجهم العلمي وفق معايير النشر المحكَّم.
وأكد رئيس تحرير مجلة الرباط للعلوم الطبية، البروفيسور علاء الدين محمد عبد القيوم، أن العدد الجديد يمثل امتداداً لسلسلة الأعداد السابقة، ويجسد حرص المجلة على انتظام مسيرة النشر العلمي، مشيراً إلى أن النشر بالمجلة يمثل أحد المتطلبات المهمة للترقي الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بالكليات الطبية.
وأعلن رئيس التحرير أن التقديم للعدد القادم لشهر ديسمبر 2026م مفتوح من الآن، داعياً الباحثين وأعضاء هيئة التدريس إلى تقديم بحوثهم، موضحاً أن العدد سيكون متاحاً للقراء والمتصفحين عبر الموقع الإلكتروني لجامعة الرباط الوطني.
وثمّن البروفيسور علاء محمد عبد القيوم الدعم والاهتمام الذي يوليه السيد مدير الجامعة، سعادة الفريق أول شرطة حقوقي أ.د. العادل عاجب يعقوب، وأعضاء هيئة الإدارة العليا، لانتظام عمليات النشر العلمي واستمرار صدور المجلة، مؤكداً أن النشر العلمي هو إحدى أهم بوابات الجامعة نحو العالمية، ومنابرها للتواصل مع المجتمع الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لأعضاء هيئة تحرير المجلة، مثمناً بصورة خاصة الجهود الكبيرة التي بذلتها د. أمل السيد عبد الرحيم، سكرتير التحرير، وما قدمته من عمل متواصل أسهم في خروج هذا العدد إلى النور.
وفي ختام إفادته، تقدم رئيس التحرير بالتهنئة إلى جميع الباحثين الذين نُشرت أعمالهم في هذا العدد، متمنياً لهم مزيداً من العطاء العلمي والنجاح، ومؤكداً استمرار المجلة في أداء رسالتها بوصفها منبراً للعلم، ومساحةً للبحث، ونافذةً تفتح آفاق جامعة الرباط الوطني على العالم.
هكذا تواصل مجلة الرباط للعلوم الطبية مسيرتها، حاملةً رسالة العلم والمعرفة، ومؤكدةً أن البحث العلمي والنشر المحكَّم يظلان من أهم جسور الجامعة نحو التميز والعالمية، وأن كل إصدار جديد هو خطوةٌ أخرى في طريق العطاء العلمي وصناعة المستقبل.
ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ
إدارة الاعلام والعلاقات العامة
نحو آفاق ارحب من التميز والإنجاز العلمي
الرباط تواصل إشراقها العلمي......والنشر المحكَّم بوابةٌ للتميز والعالمية
في امتدادٍ جديد لمسيرة جامعة الرباط الوطني في ترسيخ المعرفة وتعزيز البحث العلمي والنشر الأكاديمي المحكَّم، صدر العدد الجديد من مجلة الرباط للعلوم الطبية لشهر يونيو 2026م، حاملاً بين صفحاته نتاجاً علمياً وبحثياً يعكس الحضور المتنامي للجامعة في فضاء المعرفة والبحث العلمي.
ويأتي صدور هذا العدد ليؤكد أن التحديات يمكن أن تكون جسراً للتميز، وأن المعرفة قادرة على أن تفتح نوافذ جديدة نحو المستقبل، في صورة جديدة من صور عطاء جامعة الرباط الوطني وحرصها على مواصلة رسالتها العلمية، وتعزيز مكانتها الأكاديمية من خلال دعم النشر العلمي وإتاحة المجال للباحثين وأعضاء هيئة التدريس لتقديم نتاجهم العلمي وفق معايير النشر المحكَّم.
وأكد رئيس تحرير مجلة الرباط للعلوم الطبية، البروفيسور علاء الدين محمد عبد القيوم، أن العدد الجديد يمثل امتداداً لسلسلة الأعداد السابقة، ويجسد حرص المجلة على انتظام مسيرة النشر العلمي، مشيراً إلى أن النشر بالمجلة يمثل أحد المتطلبات المهمة للترقي الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بالكليات الطبية.
وأعلن رئيس التحرير أن التقديم للعدد القادم لشهر ديسمبر 2026م مفتوح من الآن، داعياً الباحثين وأعضاء هيئة التدريس إلى تقديم بحوثهم، موضحاً أن العدد سيكون متاحاً للقراء والمتصفحين عبر الموقع الإلكتروني لجامعة الرباط الوطني.
وثمّن البروفيسور علاء محمد عبد القيوم الدعم والاهتمام الذي يوليه السيد مدير الجامعة، سعادة الفريق أول شرطة حقوقي أ.د. العادل عاجب يعقوب، وأعضاء هيئة الإدارة العليا، لانتظام عمليات النشر العلمي واستمرار صدور المجلة، مؤكداً أن النشر العلمي هو إحدى أهم بوابات الجامعة نحو العالمية، ومنابرها للتواصل مع المجتمع الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لأعضاء هيئة تحرير المجلة، مثمناً بصورة خاصة الجهود الكبيرة التي بذلتها د. أمل السيد عبد الرحيم، سكرتير التحرير، وما قدمته من عمل متواصل أسهم في خروج هذا العدد إلى النور.
وفي ختام إفادته، تقدم رئيس التحرير بالتهنئة إلى جميع الباحثين الذين نُشرت أعمالهم في هذا العدد، متمنياً لهم مزيداً من العطاء العلمي والنجاح، ومؤكداً استمرار المجلة في أداء رسالتها بوصفها منبراً للعلم، ومساحةً للبحث، ونافذةً تفتح آفاق جامعة الرباط الوطني على العالم.
هكذا تواصل مجلة الرباط للعلوم الطبية مسيرتها، حاملةً رسالة العلم والمعرفة، ومؤكدةً أن البحث العلمي والنشر المحكَّم يظلان من أهم جسور الجامعة نحو التميز والعالمية، وأن كل إصدار جديد هو خطوةٌ أخرى في طريق العطاء العلمي وصناعة المستقبل.
ـــــــــ ـــــــــ ـــــــــ
إدارة الاعلام والعلاقات العامة
نحو آفاق ارحب من التميز والإنجاز العلمي